Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٦/ ٨٥

ما فاتهم منه (١).

وعن ابن مسعود ﵁: أنَّ نبيَّ الله ﷺ قال: "لا يجِد أحدُكم طعم الإيمان حتى يعلم أنَّ ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه"، ثم قرأ:

٢٣

- ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ﴾ (٢).

أي: لا تحزنوا على شيء فاتكم من الدنيا، فإتَّه لم يقدر لكم، ولو قدر لكم لم يفتكم، ﴿وَلَا تَفْرَحُوا﴾ وهو الفرح الذي يختال فيه صاحبه (٣) بدليل قوله: ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ أي: ذو خيلاء وكبر، والفخور الذي يعدد ما فيه كبر أو تطاولٌ (٤).

وقيل: الفرح البَطَرُ والأَشَرُ (٥) وقوله: ﴿بِمَا آتَاكُمْ﴾ قراءة