تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٦/ ٨٤
[٣٠٤٧] أخبرنا عبد الله بن حامد (١)، قال: أخبرنا محمد بن خالد (٢)، قال: أخبرنا داود (٣)، قال: حدثنا (عبد بن حميد) (٤)، قال: حدثنا أبو نعيم (٥) (٦)، قال: حدثنا الربيع بن أبي صالح (٧)، قال: دخلت على سعيد بن جبير (٨) ﵀ حين أُخذ في نفر، فبكى رجل من القوم، فقال: ما يبكيك؟ قال: أبكي لما أرى بك ولما يذهب بك إليه، قال: فلا تَبكِ فإنَّه كان في علم الله ﷿ أن يكون، ألم تسمع قول الله تعالى: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ﴾ الآية، ثم أدب عباده فقال: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾، أي: لا تحزنوا على ما فاتكم من الرزق وذلك أنَّهم إذا علموا أنَّ الرزق قد فُرغ منه لم يأسوا على