Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٥/ ١٨٠

﴿وَلَا تَبْكُونَ﴾.

٦١

- ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ (٦١)﴾

لاهون غافلون، يقال: دع عنك سمودَك، أي: لهوك (١)، وهي رواية الوالبي والعوفي عن ابن عباس ﵄.

وقال عكرمة عنه: هو الغناء، وكانوا إذا سمعوا القرآن تغنَّوا ولعبوا، وهي لغة أهل اليمن يقولون: أسمد لنا، أي: غَنِّ لنا (٢).

وقال الكلبي: السامد: الحزين، بلسان طيئ، وبلسان أهل اليمن الملاهي (٣).

وقال الضحاك: أشرون بطرون، قال: وقال ابن عباس ﵄: كانوا يقرون بالنبي ﷺ شامخين، ألم تروا إلى الفعل تخطي شامخًا (٤).

وقال عكرمة ﵀: هو الغناء بلغة حِمير (٥).