تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٥/ ١٨١
وقال أبو عبيدة: يقال للجارية: اسمدي لنا، أي: غَنِّ لنا (١).
قال مجاهد: غضاب مُبرطمون فقيل له: ما البرطمة؟ قال: الإعراض (٢).
[٢٩١١] أخبرني ابن فنجويه (٣)، ﵀ قال: حدثنا ابن صقلاب (٤)، قال: حدثنا ابن أبي الخصيب (٥) قال: حدثنا محمَّد بن يونس (٦)، قال: حدثنا عبد الله بن عمرو الباهلي (٧)، قال: حدثنا محمَّد بن عمرو (٨) عن أبي سلمة (٩) عن أبي هريرة ﵁ قال: لما نزلت هذِه الآية ﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ (٥٩) وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ (٦٠)﴾ قال أهل الصفة: إنا لله وإنا إليه راجعون. ثم بكوا حتى جرت دموعهم على خدودهم، فلما سمع رسول الله ﷺ حنينهم وبكاءهم