كانوا رمَوا عسكر رسول الله ﷺ بالحجارةِ، والنّبلِ، فأنزل الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ﴾ .. الآية (١).
وقال عبد الله (٢) بن مُغَفَّل ﵄: كنّا مع رسول الله ﷺ بالحديبية في أصل الشجرة، وعلى ظهره غصنٌ من أغصان تلك الشجرة، فرفعتُه عن ظهره، وعليّ بن أبي طالب ﵁ بين يديه يكتب كتاب الصُّلح، وسهيل ابن عمرو، فخرج علينا ثلاثون شابًّا عليهم السّلاح، فثاروا في وجوهنا، فدعا عليهم نبي الله ﷺ، فأخذ الله ﷿ بأبصارهم، فقمنا إليهم، فأخذناهم، فخلّى عنهم رسول الله ﷺ، فأنزل الله تعالى هذِه الآية (٣).