تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٤/ ٢٧٤
وقال عكرمة: حنين (١) (٢).
وقال مجاهد: ما فتحوا حتّى اليوم (٣).
﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا﴾.
٢٢
- ﴿وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني أسدا، وغطفان، وأهل خيبر (٤).
وقال قتادة: يعني كفّار قريش (٥) ﴿لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا﴾.
٢٣
- ﴿سُنَّةَ اللَّهِ﴾ أي كسنّة الله (٦)
﴿الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ﴾ في نصر أوليائه، وقهر أعدائه (٧) ﴿وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا﴾.
٢٤
- قوله ﷿: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ﴾