﴿وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا﴾ لكم حتّى يفتحها عليكم (١)، وقال ابن عبّاس ﵄: علم الله ﷿ أنّه يفتحها لكم (٢).
واختلفوا فيها:
فقال ابن عبّاس ﵄ وعبد الرّحمن بن أبي ليلى والحسن ومقاتل: هي فارس والروم (٣).
وقال الضحّاك وابن زيد وابن إسحاق: هي خيبر، وعدها الله تعالى نبيّه ﷺ قبل أن يصيبها، ولم يكونوا يذكرونها ولا يرجونها، حتّى أخبرهم الله تعالى بها (٤)، وهي رواية عطية، وباذان، عن ابن عبّاس ﵄ (٥).