دعاها، فاعترفت، فقال: "ما حملك على هذا؟ " قالت: بلغت من قومي ما لم يخف عليك، فقلت: إن كان نبيًّا فسيخبر، وإن كان ملكا استرحت منه. قال: فتجاوز عنها رسول الله ﷺ، ومات بشر بن البراء ﵄ من أكلته التي أكل الَّذي توفى فيه، فقال: "يا أُمّ بشر ما زالت أكلة خيبر التي أكلت بخيبر مع ابنك تُعَادُّنِي، فهذا أوان انقطاع أبهري" (١).
وكان المسلمون يرون أنّ رسول الله ﷺ مات شهيدا مع ما أكرمه الله تعالى به من النبوّة. (٢)
٢١
- قوله تعالى: ﴿وَأُخْرَى﴾ أي ووعدكم فتح بلدة أُخرى،