Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٠

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٤/ ٢٧١

للمسلمين، وكانت فدك خالصة لرسول الله ﷺ لم يجلبوا عليها بخيل ولا ركاب (١).

فلما اطمأنّ رسول الله ﷺ أهدت له زينب بنت الحارث (٢) امرأة سَلام بن مِشكَم، شاة مصلية (٣)، وقد سألت، أي عضو من الشاة أحبّ إلى رسول الله ﷺ؟ فقيل لها: الذراع، فأكثرت فيها السمَّ، وسمَّت سائر الشاة، ثمّ جاءت بها، فلمّا وضعتها بين يدي رسول الله ﷺ، تناول الذراع، فأخذها، فلاك (٤) منها مضغة (٥)، فلم يُسغها (٦)، ومعه بشر بن البراء بن معرور ﵄، وقد أخذ منها كما أخذ رسول الله ﷺ، فأما بشر ﵁ فأساغها، وأمّا رسول الله ﷺ فلفظها، ثمّ قال: "إنّ هذا العظم (٧) ليخبرني أنّه مسموم"، ثمّ