تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٤/ ٢١٢
٣٦
- قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ﴾
ربّكم ﴿أَمْوَالَكُمْ﴾ لإيتاء الأجر، بل يأمركم بالإيمان والطاعة ليثيبكم عليها (١) الجنّة (٢)، نظيره قوله: ﴿مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا﴾ الآية (٣).
وقيل: ولا يسألكم محمّد ﷺ أموالكم، نظيرها قوله ﷿ (٤): ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ (٥).
وقيل: معنى الآية ولا يسألكم الله ورسوله أموالكم كلّها، إنّما يسألانكم غيضًا من فيض، ربع العشر فطيبوا بها (٦) نفسًا (٧). وإلى هذا القول ذهب ابن عُيينة (٨).