(أبو بكر وحمزة بكسر السين) (١)، إلى الصلح (٢) ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ لأنّكم مؤمنون محقّون (٣).
﴿وَاللَّهُ مَعَكُمْ﴾ قال قتادة: ولا تكونوا أوّل الطائفتين ضرعت إلى صاحبتها (٤) ﴿وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ قال ابن عبّاس وقتادة والضحّاك وابن زيد: لن يظلمكم (٥).
وقال مجاهد: لن ينقصكم أعمالكم (٦)، بل يثيبكم عليها، ويزيدكم من فضله، ومنه قول النبيّ ﷺ: "من فاتته صلاة العصر فكأنّما وُتِر ماله وأهله" (٧) (٨) أي: ذهب بهما.