تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٤/ ٢١٣
وهو اختيار أبي بكر بن عبدوس (١)
[٢٧٦٠] حكى لنا ابن حبيب (٢) عنه (٣)، يدلّ عليه سياق الآية (٤).
٣٧
- ﴿إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ﴾ فيجهدكم، ويلحّ (٥) عليكم (٦).
وقال ابن زيد: الإحفاء أن تأخذ كلّ شيءٍ بيدَيك (٧).
﴿تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ﴾ قال قتادة: قد علم الله تعالى أنّ في مسألة المال خروج الأضغان (٨).
٣٨
- قوله تعالى: ﴿هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ﴾