وقال أيضًا: «أنا لغير الدَّجَّال أخوف عليكم من الدَّجَّال، أمور تكونن من كبرائكم فأيُّما مُرَيّة أو رُجَيْل أدرك [ق ٣٠٠] ذلك الزمان فالسَّمْت الأول، فإنَّا اليومَ على السنة» (٤).
وكان يقول: «إياكم والمُحْدثات، فإنَّ شرَّ الأمور مُحْدثاتُها، وكلُّ بدعةٍ ضلالة» (٥).
وقال: «اتبع ولا تبتدع، فإنك لن تَضِلّ ما أخذتَ بالأثر» (٦).