Skip to content

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم فصل: تسميته بالسمود

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ٤٥٤

اسمُدي لنا، أي: غنِّي لنا؛ قال أبو زبيد:

وكَأَنَّ العَزِيفَ فِيهَا غِنَاءٌ ... لِلنَّدَامَى مِنْ شَارِبٍ مَسْمُودِ (١)

قال أبو عبيدة (٢): المسمود: الذي غُنِّي له.

وقال عكرمة (٣): كانوا إذا سمعوا القرآن تغنَّوا، فنزلت هذه الآية.

وهذا لا يناقض ما قيل في هذه الآية من أن السّمود: الغفلة والسهو عن الشيء.

قال المبرِّد: هو الاشتغال عن الشيء لهَمٍّ أو فرح، يتشاغل به، وأنشد:

رَمَى الْحَدَثَانُ نِسْوَةَ آلِ حرْبٍ ... بمِقْدارٍ سَمَدْنَ لهُ سُمُودًا (٤)