إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم
Printed page ١/ ٢٤٨
الصاعُ من الجنابة، ويُوضّئه المد».
وقال إبراهيم النخعي: «إني لأتوضأ من كوز الحُبّ مرتين» (١).
وتوضأ القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق بقدر نصف المد، أو أزيد بقليل (٢).
وقال محمد بن عجلان: «الفقه في دين الله: إسباغ الوضوء، وقلة إهراق الماء» (٣).
وقال الإمام أحمد: «كان يقال: من قلة فقه الرجل وَلَعُهُ بالماء».
وقال الميموني: «كنت أتوضأ بماء كثير، فقال لي أحمد: يا أبا الحسن، أترضى أن تكون كذا؟ فتركته».
وقال عبد الله بن أحمد: «قلت لأبي: إني لأُكثر الوضوء، فنهاني عن ذلك، وقال: يا بُني، يقال: إن للوضوء شيطانًا يقال له الولَهان، قال لي ذلك في غير مرةٍ، ينهاني عن كثرة صبّ الماء، وقال لي: أقْلِلْ من هذا الماء يا بني!».