Skip to content

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم قوله تعالى: ﴿ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام﴾

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ١٨٥

بعضهم في ذلك للأنثى دون الذكر؛ لحاجتها إلى الحلية، واحتجوا بحديث أمّ زَرْعٍ، وفيه: «أنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ»، وقال النبى ﷺ: «كنتُ لك كأبي زَرْعٍ لأمّ زَرْع» (١).

ونصَّ أحمد على جواز ذلك في حق البنت؛ وكراهته في حق الصبي.

وقوله: ﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾:

قال ابن عباس: «يريد: دين الله» (٢).

وهو قول إبراهيم (٣)، ومجاهد (٤)، والحسن (٥)، والضحاك (٦)،