Skip to content

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم تفسير قوله تعالى: ﴿فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم﴾

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ١٧٦

وقال جابر: «هو الإسلام» (١).

وقال مجاهد: «هو الحق» (٢).

والجميع عبارات عن معنى واحد، وهو الطريق الموصل إلى الله. وقد تقدم حديث سَبْرة بن أبي الفاكه (٣): «إن الشيطان قعد لابن آدم بأطْرُقِه كلها» الحديث (٤)؛ فما من طريق خير إلا والشيطان قاعد عليه، يقطعه على السالك.

وقوله: ﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ﴾ [الأعراف: ١٧].

قال ابن عباس في رواية عطية عنه: «مِنْ قِبَل الدنيا» (٥).

وفي رواية علي عنه: «أُشكّكهم في آخرتهم» (٦).