Skip to content

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم فصل: النفس اللوامة

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ١/ ١٣٠

قال سعيد بن جبير: قلت لابن عباس: ما اللوامة؟ قال: «هي النفس اللَّؤوم» (١).

وقال مجاهد: «هي التي تَنْدَم على ما فات، وتلوم عليه» (٢).

وقال قتادة: «هي الفاجرة» (٣).

وقال عكرمة: «تلوم على الخير والشر» (٤).

وقال عطاء عن ابن عباس: «كل نفس تلوم نفسها يوم القيامة: يلوم المحسنُ نفسَه أن لا يكون ازداد إحسانًا، ويلوم المسيءُ نفسَه أن لا يكون رجع عن إساءته» (٥).

وقال الحسن: «إن المؤمن والله ما تراه إلا يلوم نفسَه على كل حالاته، يستقصرها في كل ما يفعل؛ فيندم ويلوم نفسه، وإن الفاجر ليَمضي قُدُمًا، لا يُعاتِب نفسَه» (٦).