Skip to content

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

خلدون الأحدب

Printed page ١/ ١١١

وقال الإِمام ابن عساكر الدِّمَشْقِي عليّ بن الحسن (١) (ت ٥٧١ هـ):

"أحد الأئمة المشهورين، والمصنِّفين المكثرين، والحفَّاظ المُبَرِّزين، ومن خُتِمَ به ديوان المحدِّثين".

وقال الإِمام أبو بكر بن نُقْطَة الحَنْبَلي محمد بن عبد الغني (٢) (ت ٦٢٩ هـ):

"وله مصنَّفات في علوم الحديث لم يُسْبَق إلى مثلها. ولا شُبْهةَ عند كل لَبِيب أنَّ المتأخِّرينَ من أصحاب الحديث عِيَالٌ على أبي بكر الخطيب".

وقال الإِمام مُحِبُّ الدِّين بن النَّجَّار (٣) (ت ٦٤٣ هـ):

"إمام هذه الصَّنْعة، ومن انتهت إليه الرئاسة في الحفظ والإِتقان، والقيام بعلوم الحديث".

وقال الإِمام الذَّهَبِيّ شمس الدين محمد بن أحمد (٤) (ت ٧٤٨ هـ):

"الإِمام الأوحد، العلّامة المُفتي، الحافظ الناقد، محدِّث الوقت. . . صاحب التصانيف وخاتمة الحفَّاظ. . . كتب الكثير، وتقدَّم في هذا الشأن، وبَذَّ الأقران، وجمع وصنَّف، وصَحَّحَ وعَلَّلَ، وجرَّح وعدَّل، وأرَّخ وأوضح، وصار أحفظ أهل عصره على الإطلاق".

وقال الإِمام السُّبْكي تاج الدين عبد الوهاب (٥) (ت ٧٧١ هـ):

"الحافظ الكبير، أحد أعلام الحفَّاظ ومهرة الحديث، وصاحب التصانيف المنتشرة".