المسائل الحلبيات
Printed page ٦١
و"مطايا" و "أداوى". فإن خففت الهمزة في "مراءٍ" لزم أن تجعل بين بين.
ومما يوافق لفظه لفظ "رأى" وبابه، وإن لم يوافقه في المعنى، قولهم "
رئة
" للعضو المنفس عن القلب. يدل على ذلك قولهم: رأيت الرجل، إذا ضربت رئته. وقالوا في جمعه "رئون"، أنشد أبو زيد:
فغظناهم حتى أتى الغيظ منهم ... قلوباً وأكباداً لهم ورئينا
وقالوا: معدٌ رئي. فأما قولهم "
المريء
" لمنفذ الطعام والشراب إلى المعدة، فيمكن أن يكون كـ"المعين" و "المصير" و "المسيل" في من قاله "أمسلة"، ويمكن أن يكون كـ"المسير" و"المعيش" في أخرى. وقالوا في جمعه "أمرية" و "مرؤٌ": "فعلٌ"، فبين أنه على هذا "فعيل" وليس كـ"المسير". فالذي يدل على الوجه الأول أنهم قالوا "المرؤ" في جمعه، فدل