المسائل الحلبيات
Printed page ٣٥٩
ومثل ذلك في التنزيل من قوله ﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه
آزر﴾
قياسه أن يكون "أفعل".
وأخبرنا أبو إسحاق أنه ليس بين الناس اختلاف أن اسم أبي إبراهيم "تارح"، والذي في القرآن يدل على أن اسمه "آزر"، وقيل: "آزر" ذم في لغتهم، كأنه: لا مخطئ. قال: وإذا كان كذلك فالاختيار الرفع. قال: وقد يكون على هذا الوجه صفة، كأنه: لأبيه المخطئ. ومحمله على أنه "أفعل"، وإن أمكن أن يكون "فاعل" قياساً على الأكثر.
ومن العجمي الذي وافق لفظ العربي نحو "الإزار" و "الإزرة"، وفي