التنبيه على مشكلات الهداية
Printed page ٢/ ٦٢٥
باب ما يفسد الصلاة وما يكره فيها
قوله: (ولنا قوله ﵊: ((إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، وإنما هو التسبيح والتهليل وقراءة القرآن))، وما رواه محمول على رفع الإثم).
فيه نظر؛ فقد ورد من السنة ما يؤيد ما ذهب إليه الشافعي، وهو حديث ذي اليدين، فإن كلام النبي ﷺ فيه كان ناسيًا، وكلام غيره لإصلاح الصلاة.