Skip to content

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها ويجاب عن شبههم بما يلى:

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Printed page ٩٨٤

ج- شفاعته ﷺ للمؤمنين من أهل الكبائر: وقد سبقت بعض النصوص التى تدل عليها. وهى لا تختص به ﷺ وإنما يشاركه فيها الملائكة، والنبيون، والمؤمنون، كما روى مسلم فى صحيحه بسنده عن أبى سعيد الخدرى أن ناساً فى زمن رسول الله ﷺ قالوا: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال رسول الله ﷺ: نعم قال: "هل تُضَارُّونَ فى رُؤية الشمس بالظهيرة صَحْواً ليس معها سَحَابُ؟ " فذكر الحديث وفيه: "فيقول الله ﷿: شفعت الملائكة، وشفع النبيون، وشفع المؤمنون. ولم يبق إلا أرحم الراحمين، فيقبض قبضه من النار فيخرج منها قوماً لم يعملوا خيراً قط ..." الحديث (١) . ...

وله ﷺ شفاعات أخرى، منها ما يشاركه فيها غيره، ومنها ما يختص به (٢) أ. هـ.

اللهم إنى اسألك شفاعات نبيك ﷺ

وأبرأ إليك من جهل الجاهلين وإلحاد الملحدين

المنكرين لشفاعة سيد المرسلين ﷺ