كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها
Printed page ٩٨٢
سيئاته حسنات فضلاً منه وكرماً قال تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ (١) . فصاحب الكبيرة إذا تاب عن كبيرته وصحت توبته زال عنه هذا الاسم (٢) .
قال الصحابى الجليل جابر بن عبد الله ﵁: "من لم يكن من أهل الكبائر فما له وللشفاعة" (٣) .
... وما ذهب إليه بعضهم من حصر شفاعته ﷺ، على زيادة الثواب، ورفع الدرجات لأهل الثواب (٤) .
مردود عليهم بما صرحت به الأحاديث الصحيحة من شفاعات أخرى له ﷺ من ذلك: