كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها
كما اتفقوا على أنه لا يراه أحد بعينى رأسه فى الدنيا، وذلك لقوله تعالى لموسى ﵇: "لَنْ تَرَانِى" (١) ، ولقول النبى ﷺ: "تعلموا أنه لن يرى أحد منكم ربه ﷿ حتى يموت" (٢) وهى وإن كانت جائزة عقلاً وليست بمستحيلة، إلا أن البشر لا يطيقون رؤيته فى هذه الدار لعجز أبصارهم وضعفها.
ولذا من ادعى رؤية الله فى الدنيا بعينى رأسه فدعواه باطلة باتفاق أهل السنة والجماعة وهو ضال (٣) .
وإنما الخلاف فى رؤية نبينا ﷺ لربه ﷿ بعينيه فى الدنيا، فأثبت ذلك قوم ونفاه آخرون. والجمهور أنه لم يره بعينيه لقوله فى حديث أبى ذر ﵁: "نور أنى أراه" وفى رواية: "رأيت نوراً" (٤) ومن قال رآه بعينى رأسه ليلة المعراج، قال رأه كما سيراه المؤمنون يوم الآخرة، رؤية حقيقية تليق به ﷾ من غير إحاطة ولا كيفية (٥) .
... وهذه بعض النصوص التى تدل على إثباتها من القرآن، والسنة، والعقل، وأقوال سلفنا الصالح.
أ- القرآن الكريم: