كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها
"باب قول الله تعالى" ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ (١) وقوله جل ذكره ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾ (٢) . وتحت هذا الباب ذكر من الأحاديث ما يوافقه مثل قوله ﷺ: "لما خلق الله الخلق كتب فى كتابه – وهو يكتب على نفسه ... الحديث" (٣) وقوله ﷺ، يقول الله تعالى: "أنا عند ظن عبدى بى وأنا معه إذا ذكرنى، فإن ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسى" الحديث (٤) ، وباب قول الله ﷿: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ (٥) . وتحته حديث جابر مرفوعاً: "أعوذ بوجهك" لما نزل عليه: "قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم أو من تحت أرجلكم ... الحديث" (٦) وباب قول الله تعالى: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ (٧) وتحته أحاديث منها قوله ﷺ: "يد الله ملأى لا يغيضها سَحَّاء الليلَ والنهارَ، قال أرأيتم ما انفق منذ خلق الله السماوات والأرض فإنه لم يغض ما فى يده. وقال عرشه على الماء، وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع" (٨) . وقوله - صلى