كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها
.. واستدل بالأحاديث السابقة أو بعضها كل من محمود أبو رية فى (أضواء على السنة) (١) ، وأحمد أمين فى (فجر الإسلام) (٢) ، وأحمد حجازى السقا فى كتابة (دفع الشبهات عن الشيخ الغزالى) (٣) ، وجمال البنا فى (السنة ودورها فى الفقه الجديد) (٤) ، وإسماعيل منصور فى (تبصير الأمة بحقيقة السنة) (٥) ، ونيازى عز الدين فى (دين السلطان) (٦) وغيرهم.
... وتأثر بهذا الشرط والمنهج، فضيلة الشيخ محمد الغزالى – غفر الله له وزاد فى إحسانه وتجاوز عن سيئاته- فى كتابه (السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث) إذ يقول معقباً على قول عائشة -رضى الله عنها- (حسبكم القرآن) يقول الشيخ: "وعندى أن ذلك المسلك الذى سلكته أم المؤمنين أساس لمحاكمة الصحاح إلى نصوص الكتاب الكريم" (٧) .
... والجواب: إن ما استدل به على رد خبر الآحاد إذا كان زائداً على النص القرآنى لا حجة لهم فيه فحديث (عرض السنة على القرآن) سبق تخريجه وبيان وضعه (٨) .
وبقية الأخبار التى جاء فيها رد بعض الصحابة لبعض الأخبار لمجرد تعارضها الظاهرى مع القرآن لا حجة لهم فيها أيضاً. والحق مع الخبر وهو موافق لكتاب الله ﷿.
وقد أفاض فى الدفاع عن خبر فاطمة ابن قيم الجوزية فى زاد المعاد (٩) .
وقال الشوكانى ما قيل فى الخبر من أنه مخالف للقرآن فوهم (١٠) .