كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها
Printed page ٥٧٦
.. وقال الإمام البيهقى: "لولا ثبوت الحجة بالسنة لما قال ﷺ فى خطبته، بعد تعليم من شهده أمر دينهم: "ألا فليبلغ الشاهد منكم الغائب فرب مبلغ أوعى من سامع" (١) .
وعن أبى هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:"ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم" (٢) وهذا يؤكد قوله تعالى ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾ (٣) وقال ﷺ: "كل أمتى يدخلون الجنة إلا من أبى، قالوا ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: "من أطاعنى؛ دخل الجنة، ومن عصانى؛ فقد أبى" (٤) .
... وهذا يؤكد ما سبق ذكره من الآيات الدالة على أن طاعة رسول الله ﷺ طاعة مستقلة. والأحاديث غير ذلك كثيرة (٥) ، مرت الإشارة إلى بعضها. كحديث "عليكم بسنتى" (٦) وغيره (٧) أ. هـ. والله تعالى أعلى وأعلم.