Skip to content

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها المطلب الثانى: من أدلة حجية السنة المطهرة القرآن الكريم

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Printed page ٥٧١

.. ويتأكد هذا المعنى جلياً فى قول الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾ (١) "فأخبر سبحانه أنه ليس لمؤمن أن يختار يعد قضائه ﷻ وقضاء ورسوله ﷺ، ومن تخير بعد ذلك فقد ضل ضلالاً مبيناً" (٢) .