كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها
Printed page ٥٦٩
٣- ثالث الوجوه دلالةً على حجية السنة من آية النساء قوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ ؛ فالرد إلى الله ﷿ هو الرد إلى كتابه، والرد إلى الرسول ﷺ هو الرد إليه نفسه فى حياته، وإلى سنته بعد وفاته (١) . وعلى هذا المعنى إجماع الناس كما قال ابن قيم الجوزية (٢) .
... وتعليق الرد إلى الكتاب والسنة على الإيمان كما فى قوله تعالى: ﴿إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ يعنى أن الذين يردون التنازع فى مسائل دينهم وحياتهم، دقها وجلها، جليها وخفيها – إلى كتاب الله، وإلى سنة رسول الله ﷺ، هم فقط المؤمنون حقاً كما وصفتهم بذلك الآية الكريمة، أما غيرهم فلا ينطبق هذا الوصف عليهم.