كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها
.. يقول الأستاذ محب الدين الخطيب (١) ﵀: "قد يستغل بعض الفرق من أعداء الإسلام (٢) . هذا الحديث ليتخذوا منه مطعناً فى معاوية ﵁ وليس فيه ما يساعدهم على ذلك، كيف وفيه أنه كان كاتب النبى ﷺ؟!
... فالظاهر أن هذا الدعاء منه ﷺ غير مقصود، بل هو مما جرت به عادة العرب فى وصل كلامها بلا نية كقوله ﷺ: تربت يمينك.
ويمكن أن يكون ذلك منه ﷺ بباعث البشرية التى أفصح عنها هو نفسه ﷺ فى أحاديث كثيرة متواترة منها حديث عائشة – رضى الله عنها – مرفوعاً: "... أَوَ مَاَ عَلِمْتِ مَا شَرَطْتُ عَلَيْهِ رَبِىِّ؟ قُلْتُ: اللَّهُمَّ "إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، فَأَىُّ المُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ، فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاَةً وَأَجْراً" (٣) .
ولم تعرف عن معاوية ﵁ دخلة فى إيمانه ولا ريبة فى إخلاصه لإسلامه ولا فى إمارته.