Skip to content

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها التعريف بالحديث الموضوع لغة واصطلاحا:

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Printed page ٤٥١

١- القول الأول: ذهب إلى أن بدايته فى عهد النبوة المباركة، وبه قال الدكتور صلاح الدين الأدلى (١) ، والدكتور فاروق حماده (٢) ، واستدلوا على ذلك بما روى عن بُرَيْدَة ﵁ (٣) قال: جاء رجل إلى قوم فى جانب المدينة فقال: إن رسول الله ﷺ أمرنى أن أحكم برأيى فيكم، فى كذا وكذا. وقد كان خطب امرأة منهم فى الجاهلية، فأبوا أن يزوجوه، فبعث القوم إلى النبى ﷺ يسألونه، فقال: "كذب عدو الله". ثم أرسل رجلاً فقال: "إن أنت وجدته ميتاً فأحرقه" فوجده قد لدغ فمات، فحرقه، فعند ذلك قال النبى ﷺ: "من كذب على متعمداً فليتبوأ مقعده من النار" (٤)