والحديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات (١) ، وتعقبه في حكمه الحافظ السيوطي في كتابيه النكت البديعات على الموضوعات (٢) ، واللآلئ المصنوعة (٣) مقويا الحديث بشواهده، ووافقه على ذلك ابن عراق في تنزيه الشريعة (٤) ، وتعقب السيوطي، وابن عراق في تقوية الحديث بشواهده الدكتور عبد الوهاب عبد اللطيف _ رحمه الله تعالى _ وسبق قوله في حديث عرض السنة على القرآن (٥) .
كما تعقب الأستاذ المعلمي اليماني الإمام السيوطى في شواهد الحديث بروايتي أحمد وابن ماجة.
فالشاهد الأول " رواية أحمد" بين فيه وهمه؛ بأنه ذكرها بسند متن آخر وهو: "المؤمن القوي خير وأفضل ... إلخ (٦) ، والمتن الشاهد في رواية أحمد في سنده أبو معشر (٧) : وهو نجيح السندي، كان أول أمره ضعيفًا، ثم اختلط اختلاطًا شديدًا، وجاء بأحاديث منكرة، ولا سيما في روايته عن سعيد المقبري، وهو الذي روى عنه هذا الحديث الشاهد (٨) ، مع أن سعيدًا نفسه اختلط أيضًا (٩) ، قال الحافظ الهيثمي (١٠) : أبو معشر نجيح ضعفه أحمد وغيره وقد وثق (١١) .