وقال الإمام البيهقي (٦) : وهذا خبر من رسول الله ﷺ. عما يكون بعده من رد المبتدعة حديثه فوجد تصديقه فيما بعده ﷺ. (٧) .
أما قول الدكتور توفيق صدقي: "فهذا الحديث صح أو لم يصح فالعقل يشهد له ويوافق عليه، وكان يجب أن يكون مبدأ للمسلمين لايحيدون عنه" (١) فسيأتى الرد على ذلك في المطلب الثاني (شبهة عرض السنة على العقل) .