Skip to content

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها الدفاع عن أحاديث "الطب النبوى"

كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها

عماد السيد محمد إسماعيل الشربينى

Printed page ١٠٩٢

ويقول الأستاذ الدكتور محمد أبو شهبة – ﵀ – فى معرض دفاعه عن حديث الذباب قال: "وقبل أن أذكر رأى الطب الحديث فى حديث الذباب أحب أن أقول: "إننى لست مع النابتة التى نبتت – وبعضهم من أهل العلم، فزعمت أن الطب النبوى، من قبيل الأمور الدنيوية التى يجوز على النبى ﷺ، فيها الخطأ، ويجعلونه من قبيل تأبير النخل، وقوله ﷺ: " أنتم أعلم بأمور دنياكم" (١) .

... ولا أدرى كيف يقال ذلك فى حديث الذباب مع قوله ﷺ، فيه: "فإن فى أحد جناحيه داء وفى الآخر دواء"؟ وقد أتى رسول الله "بأن" التى هى للتأكيد!!

وكيف يكون هذا الأسلوب المؤكد من قبيل الظن والتخمين فى أمر دنيوى؟!

بل كيف يكون قوله ﷺ: "من تصبح بسبع تمرات عجوة، لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر" (٢) من قبل الظن والتخمين فى أمر دنيوى؟! إن معظم أحاديث الطب–إن لم تكن كلها– إنما ساقها ﷺ، مساق القطع واليقين مما يدل على أنها بوحى من الله – ﷾ –٠

والطب طبان: طب القلوب والأديان، وبه جاء الأنبياء والمرسلون – عليهم الصلاة والسلام – وطب الأبدان، وهذا نوعان: نوع روحانى كالرقى والدعوات، ونوع مادى جسمانى كالاستشفاء بالعسل، والتمر والحبة السوداء، والكمأة ونحو ذلك (٣) .