الثلاثون: أن الاشتغال به سببٌ لعطاء الله الذاكرَ أفضلَ ما يُعْطِي السائلين
؛ ففي الحديث عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ﷺ: "قال الله: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أُعْطِي السائلين (٢) " (٣).
الحادية والثلاثون: أنه أيسر العبادات،
وهو من أجلِّها وأفضلها؛ فإن حركة اللسان أخف حركات الجوارح وأيسرها، ولو تحرك عضو من أعضاء الإنسان في اليوم والليلة بقدر حركة لسانه لشق عليه غاية المشقة، بل لا يمكنه ذلك.