يكاد يخالفه في شيء من مذاهبه، ويَرْجعُ من قوله إلى قوله (١).
وقال الشعبي: كان عبد اللَّه لا يَقْنُت (٢)، ولو قنت عمر لقَنَتَ عبدُ اللَّه (٣)
فصل [مكانة عثمان بن عفان العلمية]
وكان من المُفْتِينَ عثمان بن عفان. قال ابن جرير: غير أنه لم يكن له أصحاب يعرفون (٤)، والمبلغون عن عمر فُتياه ومَذَاهبه، وأحكامه في الدِّين بعده [كانوا] (٥) أكثر من المبلغين عن عثمان والمؤدين عنه (٦).
[مكانة علي بن أبي طالب العلمية]
وأما عليّ بن أبي طالب [﵇] فانتشرت أحكامه وفتاواه (٧)، ولكن (٨) قاتلَ اللَّه الشيعة؛ فإنهم أفسدوا كثيرًا من علمه بالكذب عليه، ولهذا [تجد] (٩) أصحاب الحديث من أهل الصحيح لا يعتمدون من حديثه وفتواه (١٠) إلا (١١) ما كان من طريق أهل بيته، وأصحاب عبد اللَّه بن مسعود (١٢)، كعَبِيدة