Printed page ٢/ ٣٦
فصل [مكانة عمر بن الخطاب العلمية]
قال الشعبي: مَنْ سَرَّه أن يأخذ بالوَثيقة في القضاء، فليأخذ بقول عمر (١).
وقال مجاهد: إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ما صنع عمر فخذوا به (٢).
وقال ابن المسيِّبِ: ما أعْلَم أحدًا بعد رسول اللَّه ﷺ أعلم من عمر بن الخطاب (٣).
وقال أيضًا: كان عبد اللَّه يقول: لو سلك الناس واديًا وشِعْبًا، وسَلَك عمرُ واديًا وشعبًا، لسلكتُ وادي عمر وشِعْبَه (٤).
وقال بعض التابعين: دُفِعْتُ إلى عمر فإذا الفقهاء عنده مثل الصِّبيان، قد اسْتَعْلى عليهم في فقهه وعلمه (٥).
وقال محمد بن جَرير: لم يكن أحد له أصحاب معروفون حَرَّروا فُتْياه ومذاهبه (٦) في الفقه غير ابن مسعود، وكان يترك مذهبه وقوله لقول عمر، وكان لا