قال الإمام أحمد (١) ﵁: هو مضطرب الحديث، وقال يحيى (٢): ليس بشيء، وقال النسائي (٣): ليس بالقوي، وقال الأزدي: ضعيف، وقال ابن حبان (٤): لا يحتجّ به إذا انفرد.
قلت: وقد أنكر عليه هذا الحديث (٥)، وهو موضع الإنكار، فإن أبا هريرة ﵁ شهد سجوده ﷺ في المفصل في ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (١)﴾، و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾، ذكره مسلم في "صحيحه" (٦)، وسجد معه، حتى لو صح خبر أبي قدامة هذا لوجب تقديم خبر أبي هريرة عليه؛ لأنه مثبت فمعه زيادة علم، واللَّه سبحانه أعلم.
[سجود الشكر]
المثال التاسع والستون: رد السنة (٧) الثابتة الصحيحة في سجود الشكر (٨)