Skip to content

التجريد للقدوري مسألة ١٦٧ إذا جهر الإمام في موضع الإخفاء أو خافت في موضع الجهر سجد للسهو

التجريد للقدوري

القدوري

Printed page ٢/ ٧٠٩

٣٠٦٣ - قلنا: إنما فعل ذلك عامدا على طريق التعليم، والعامد عندنا لا سهو عليه.

٣٠٦٤ - قالوا: ترك هيئة لركن، فصار كمن قعد متوركا.

٣٠٦٥ - قلنا: من أصحابنا من التزم هذا، ولو لم يلتزمه كان المعنى فيه: أن صفة القعدة ليست بمقصودة في نفسها.

٣٠٦٦ - قالوا: الجهر معنى لا يثبت في جميع الصلوات، فلا يتعلق بتركه [سجود جبران]، كالرمل ما لم يثبت في طواف.

٣٠٦٧ - قلنا: الفرق [في الوتر] لا يثبت في كل صلاة ويتعلق بتركه سجود، والقعدة الأولى لا تثبت في كل صلاة ويتعلق بتركها سجود.

٣٠٦٨ - قالوا: معنى لو تركه المنفرد لم يلزمه سجود، وكذلك إذا تركه الإمام، أصله التسبيحات.

٣٠٦٩ - قلنا: المنفرد لا يتحتم عليه الجهر، بل هو مخير: إن شاء جهر وإن شاء أخفي، والإمام منهي عن ترك الجهر، فلذلك اختلفا.

***