Skip to content

التجريد للقدوري مسألة ١٣٤ إذا سبح في صلاته يردي خطاب غيره ولا يقصد بذلك إصلاح الصلاة فسدت، وكذلك إن فتح القرآن على غير الإمام

التجريد للقدوري

القدوري

Printed page ٢/ ٥٩٧

عوف، فحان وقت الظهر، فقدم الناس أبا بكر ليصلي بهم، فوافى رسول الله ﷺ وهم في الصلاة، فأكثروا التصفيق ليعلموا أبا بكر مجيء رسول الله [ﷺ].

٢٥٣١ - قلنا: هذا هو الدليل؛ لأن مجيء النبي ﷺ سبب في تأخير أبي بكر؛ إذ لا يجوز أن يتقدم عليه، وهو أمر حادث في الصلاة فقصدوا إصلاحها.

٢٥٣٢ - قالوا: ذكر أبو داود عن أبي هريرة أن النبي ﷺ[قال]: (التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء).

٢٥٣٢ - قلنا: هذا بعض الخبر، وتمامه ما قدمناه.

٢٥٣٤ - قالوا: روي عن علي [﵁]: كانت لي ساعة من وقت السحر أدخل فيها على رسول الله ﷺ، فإن كان في الصلاة سبح، وكان إذنا.

٢٥٣٥ - قلنا: قد روى الطحاوي في هذا الخبر أنه قال: كنت إذا دخلت عليه وهو يصلي تنحنح. ولأنه يجوز أن يكون سبح ليعلم أنه في الصلاة، وهذا لا يفسد عندنا.

٢٥٣٦ - قالوا: روي عن أسماء بنت أبي بكر ﵂ أنها قالت: دخلت على عائشة [﵂] في كسوف الشمس وهي تصلي عند رسول الله ﷺ فقلت: يا أم المؤمنين ما شأن الناس؟ فأشارت برأسها [إلى السماء]، أي: نعم.

٢٥٣٧ - قالوا: فقد سبحت لتعلمها بالكسوف. ولا شك ان رسول الله ﷺ -