التجريد للقدوري
حاضرا. فقال ﵇: (ليس لك ولي إلا ويرضاني) فأمر ابنها فزوجها.
٢٠٥٩١ - ولا يقال: إنه ﵇ كان وليها؛ لأنه لو كان كذلك لكان يقول (أنا وليك).
٢٠٥٩٢ - ولا يقال: كان ابنها بالغًا فكان وليها؛ لأننا دللنا في مسألة وكالة الصبي أنه كان صغيرًا.
٢٠٥٩٣ - ولا يقال: إنه ﵇ كان مخصوصًا في جواز الناكح بغير ولي، لأن حكمه وحكم غيره [في الشرع] سواء إلا ما خصه، لأنه لو كان كذلك لقال لها: (نكاحي لا يحتاج إلى ولي).
٢٠٥٩٤ - ويدل عليه: أن النبي ﷺ خطب ميمونة فرد أمرها إلى العباس فزوجها ولم يكن وليها.
٢٠٥٩٥ ويدل عليه: حديث عائشة أن امرأة جاءت إلى النبي ﷺ فقالت: إن أبي ونعم الأب هو زوجني من ابن أخيه ليرفع بي خسيسته فهل لي في نفسي من أمر؟ قالت عائشة: فجعل النبي ﷺ الأمر إليها، قالت: أجزت ما فعل بي أبي، ولكني أردت أن أعلم النساء أن ليس للآباء من أمورهن شيء، ولم ينكر ﵇ ذلك