التجريد للقدوري
- ﷺ وهو بوادي القرى فقلت يا رسول الله لمن المغنم؟ فقال: لله سهم ولهؤلاء أربعة أسهم قلت فهل أحد أحق شيئا من المغنم من أحد؟ قال: لا حتى السهم يأخذه أحد من جنبه فليس بأحق من أخيه).
١٩٨٣٨ - ويدل عليه قوله عليه [الصلاة] والسلام: (ردوا الخيط والمخيط فإنه عار ونار وشنار إلى يوم القيامة)
١٩٨٣٩ - وروى معاذ بن جبل قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: (ليس للمرء إلا ما طابت به نفس إمامه لا يتناوله).
١٩٨٤٠ - فإن قيل: قد طابت نفس رسول الله ﷺ بالسلب وهو إمام الأئمة.
١٩٨٤١ - قلنا: إطلاق اسم الإمام لا يتناوله بل له اسم هو أشرف وأخص كما لا يطلق عليه اسم معلم وإن كان معلما في الحقيقة فإن الله تعالى: ﴿هو الذي بعث في الأمين رسولا منهم يتلوا عليهم ءاياته ويزكيهم ويعلمهم الكتب والحكمة﴾
١٩٨٤٢ - وجواب ثاني: وهو أن معناه أروي هذا الخبر محتجا به على أن الخيار في سلب إلى الإمام وما يقام الاحتجاج بقوله: (من قتل قتيلا فله سلبه).
١٩٨٤٣ - لأنه قال لم يقل ذلك النبي ﷺ إلا في غزاة واحدة ثم جمعه بعد ذلك بقوله ليس للمرء إلا ما طابت به نفس إمامه فعلم أنه فهم من إطلاق الإمام غير النبي ﷺ.
١٩٨٤٤ - وقد روي أن معاذ قال: (إن النبي ﷺ قال في واحدة من سمعته