Skip to content

التجريد للقدوري مسألة ٩ صوف الميتة وشعرها وعظمها طاهر

التجريد للقدوري

القدوري

Printed page ١/ ٩٢

حله السواد، والشعر لا يحله الموت عندنا.

١٦١ - وقولهم: إن الميتة اسم له، يقال: هذه ميتة، وهذا من الميت، ليس بصحيح؛ لأن هذه الإشارة لا تبطل الحقيقة التي قدمناها؛ لأنها إضافة مجاز، كما يقال: سوداء وإن كان سنها أبيض، وقولهم: شعر الميتة وعظمها، لا يوجب أن يكون منها، كما يقال: سرج الدابة.

وروي عن عمر ﵁ أنه نهى عن لبس فراء الميتة، وعن علي ﵁ أنه نهى عن لبس فراء الثعالب. وقيل لعائشة ﵂: ألا نتخذ لك فروا تتقي به من البرد؟ قالت: إن كان ذكيًّا فنعم، وإن كان ميتًا فلا.

١٦٢ - قلنا: روي عن ابن عباس ﵄ أنه قال في السن والعظم والصوف مثل قولنا.

١٦٣ - قال النخعي: كان ابن مسعود يقول: ذكاة الصوف غسله. وقد انتفعت الصحابة بالصوف التي وجدوها في بلاد المجوس، وادعى أصحابنا الإجماع بهذا، وما رووه يحتمل أن يكون فيما لم يدبغ.