Skip to content

التجريد للقدوري مسألة ٩٠٤ إحياء الذمي لأرض الموات

التجريد للقدوري

القدوري

Printed page ٨/ ٣٧٤٨

نكاح المجوسية.

١٨٠٦٢ - فأما الغنيمة فاستحقاقها يتعلق بحضور الوقعة، والمسلم يملك الحضور بنفسه، والذمي لا يملك إلا بإذن غيره، فصار [كنساء] المسلمين. وعندهم لما لم يجز لهم حضور القتال إلا بإذن الغير لم يستحقوا السهم مع وجود الإسلام.

١٨٠٦٣ - احتجوا: بقوله ﵇ موتان الأرض لله ولرسوله ثم هي لكم مني.

١٨٠٦٤ - قالوا: وهذا خطاب للمسلمين، بدلالة أنه خرج على وجه الامتنان، وإنما المنة على المسلم الذي يعتقد المنة، دون الكافر الذي لا يعتقد ذلك.

١٨٠٦٥ - الجواب: أن هذا الخطاب يحتمل أن يكون لأهل الذمة، ويحتمل أن يكون كالخطاب بالشرائع الذي لا يختص [المسلمين] كقوله ﴿وأقيموا الصلوة وءاتوا الزكوة﴾ وقوله: ﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم﴾ وإذا احتمل ذلك وجب التوقف فيه. فأما الامتنان فإنه يتناول المسلمين والكفار، بدلالة قوله تعالى: ﴿ولقد كرمنا بني ءادم﴾ وقوله: ﴿ألم نجعل له عينين ولسانًا وشفتين﴾.

١٨٠٦٦ - قالوا: روي أن النبي ﷺ قال: (لا تبدؤهم بالسلام واضطروهم إلى أضيق الطريق)، وفي جواز توسعة عليهم.

١٨٠٦٧ - قلنا: قد ساووا المسلمين في أخذ الصيد والحشيش مع الأمر بالتضييق عليهم كذلك في الإحياء.