Skip to content

التجريد للقدوري مسألة ٦١٧ البيع بشرط البراءة من العيوب لحلها

التجريد للقدوري

القدوري

Printed page ٥/ ٢٤٩٠

وهذا مبني على أصلنا: أن البراءة من الحقوق المجهولة جائزة؛ بدلالة: ما روت أم سلمة أن رجلين اختصما إلى النبي ﷺ في مواريث قد درست، فقال لهما: (اقسما وتوخيا الحق، وليحلل كل واحد منكما صاحبه)، والموارثة الدارسة لا تكون إلا مجهولة، ولو كان الحكم مختلفاً لبين ذلك رسول الله ﷺ.

وروي (أن النبي ﷺ بعث خالد بن الوليد إلى بني جذيمة، فاعتصموا بالسجود، فأسرع فيهم القتل، فقال عليه [الصلاة و] السلام: اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد، وبعث بعلي ومعه مال، ففاداهم حتى ميلغة الكلب، وفضل معه مال، فقال: خذوا هذا [المال احتياطاً لرسول الله ﷺ] مما [يعلم ولا تعلمون] من رسول الله ﷺ[فبلغ ذلك النبي ﷺ]، فسُرَّ به).