كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام
ضعيف. وإنما تفيد قلة حديثه، وهو ما نص عليه المحرران في مقدمتهما (١/ ٤١).
الثاني: نقلهما إطلاق التضعيف عن علي بن المديني لا يجوز كذلك، فهو إنما قال: "فيه ضعف". (تهذيب الكمال ٦/ ٣٧٧ الهامش ٤) وهي لا تنزله كثيرًا.
الثالث: نقلهما إطلاق التضعيف عن أبي حاتم لا يجوز، فهو إنما حرك يده وقلبها قال ابنه يعني: "تعرف وتنكر" (الجرح والتعديل ٣/ ٥٣ الترجمة ٢٣٧، وتهذيب الكمال ٦/ ٣٧٧، والكاشف ١/ ٣٣٣ الترجمة ١٠٨٨، وتهذيب التهذيب ٢/ ٣٣٩).
الرابع: لم يذكرا قول ابن عدي فقد قال: "أرجو أنه لا بأس به إلا أني وجدت في بعض حديثه النكرة" (تهذيب الكمال ٦/ ٣٧٧) لذا قال الذهبي في الكاشف (١/ ٣٣٣): "مشاه ابن عدي" وانظر الكامل (٢/ ٧٦٢ طبعة دار الفكر، و ٣/ ٢١٨ طبعة أبي سنة).
الخامس: هكذا ضعفاه، وتناقض الدكتور بشار في تعليقه على ابن ماجه (٣/ ٢٨) فقال: "الحسين بن زيد بن علي مختلف فيه".
فتبصَّر دقة كلام الحافظ، وعجلة المحررين، وجرأتهما على الحافظ ﵀ وغفر لهما-!!!
* * *
٢٤٠
- (١) (١٣٢٨ تحرير) الحسين بن عبد الرحمن، ويقال: حُسَيْل آخره لام، ويقال: عبد الرحمن بن حسين: مقبول، من الثالثة. د.
تعقباه بقولهما: "بل: مجهول، تفرَّد عنه بُسْر بن سعيد المدني، ولم يوثِّقْه