كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام
سوى ابن حبان. وقال الذهبي في "الميزان": مجهول. روى له أبو داود حديثًا واحدًا في الفتن (٤٢٥٧) ".
* أقول: بل هو كما قال الحافظ، ولم يتفرد بالرواية عنه بسر بن سعيد فقد قال ابن حبان لما ذكره في "الثقات" (٤/ ١٥٦): "روى عنه أهل الكوفة".
أما تجهيل الذهبي له فهو خطأ، سببه سقط حصل في كتاب الجرح والتعديل، وانظر في ذلك بحثًا موفقًا للشيخ محمد عوامة على الكاشف (١/ ٣٣٣ عند الترجمة ١٠٩٣) واستدرك على الدكتور بشار ما انتهى إليه في تهذيب الكمال (٦/ ٣٨٨) فانظره لزامًا تجد كبير فائدة.
* * *
٢٤١ - (١٣٣٨
تحرير) الحسين بن عمران الجُهَني، صدوق يهم، من السابعة. ق.
تعقباه بقولهما: "بل: ضعيف، ضعفه البخاري وابن عدي -وهما ما هما في النقد- ولم يوثقه سوى ابن حبان. ونُقل عن الدارقطني أنه قال: لا بأس به (ولم نجد ذلك في جميع السؤالات عن الدارقطني) ".
* أقول: في تعقبهما مجازفات، فإنما قال البخاري: "لا يتابع على حديثه". (تأريخه الكبير ٢/ ٣٨٧ الترجمة ٢٨٧٠)، وابن عدي إنما نقل قول البخاري كما في الكامل (٣/ ٢٢٣ - ٢٢٤ طبعة أبي سنة).
والمترجم له ليس له سوى حديث واحد عند ابن ماجه برقم (٢٣١٢) وقد صححه ابن حبان (٥٠٦٢) والحاكم (٤/ ٩٣).
* * *
٢٤٢
- (١٣٤٩ تحرير) الحسين بن محمد بن شَنَبة الواسطيُّ، أبو عبد اللَّه البزاز: صدوق، من الحادية عشرة. ق.
* أقول: هكذا أثبت المحرران النص، بعدما ادعياه من المقابلة والضبط