Skip to content

كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام ٢٤٢

كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام

ماهر الفحل

Printed page ٣٥٢

سوى ابن حبان. وقال الذهبي في "الميزان": مجهول. روى له أبو داود حديثًا واحدًا في الفتن (٤٢٥٧) ".

* أقول: بل هو كما قال الحافظ، ولم يتفرد بالرواية عنه بسر بن سعيد فقد قال ابن حبان لما ذكره في "الثقات" (٤/ ١٥٦): "روى عنه أهل الكوفة".

أما تجهيل الذهبي له فهو خطأ، سببه سقط حصل في كتاب الجرح والتعديل، وانظر في ذلك بحثًا موفقًا للشيخ محمد عوامة على الكاشف (١/ ٣٣٣ عند الترجمة ١٠٩٣) واستدرك على الدكتور بشار ما انتهى إليه في تهذيب الكمال (٦/ ٣٨٨) فانظره لزامًا تجد كبير فائدة.

* * *

٢٤١ - (١٣٣٨

تحرير) الحسين بن عمران الجُهَني، صدوق يهم، من السابعة. ق.

تعقباه بقولهما: "بل: ضعيف، ضعفه البخاري وابن عدي -وهما ما هما في النقد- ولم يوثقه سوى ابن حبان. ونُقل عن الدارقطني أنه قال: لا بأس به (ولم نجد ذلك في جميع السؤالات عن الدارقطني) ".

* أقول: في تعقبهما مجازفات، فإنما قال البخاري: "لا يتابع على حديثه". (تأريخه الكبير ٢/ ٣٨٧ الترجمة ٢٨٧٠)، وابن عدي إنما نقل قول البخاري كما في الكامل (٣/ ٢٢٣ - ٢٢٤ طبعة أبي سنة).

والمترجم له ليس له سوى حديث واحد عند ابن ماجه برقم (٢٣١٢) وقد صححه ابن حبان (٥٠٦٢) والحاكم (٤/ ٩٣).

* * *

٢٤٢

- (١٣٤٩ تحرير) الحسين بن محمد بن شَنَبة الواسطيُّ، أبو عبد اللَّه البزاز: صدوق، من الحادية عشرة. ق.

* أقول: هكذا أثبت المحرران النص، بعدما ادعياه من المقابلة والضبط