الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد
وذلك - والله أعلم - راجع إلى ما قلناه أنه يترك بياضات فى بعض مؤلفاته ليجمع لها المعلومات إلا أن القدر لم يمكنه من ذلك فمات قبل إثبات المعلومات المتوفرة لديه.
مصادر الكتاب:
تنقسم مصادر أبى المحاسن فى كتابه هذا إلى قسمين:
- قسم أفاده هو من شيوخه ومعاصريه من الفوائد العلمية والأحداث التاريخية وتقليد بعضهم مناصب القضاء والِإفتاء والتدريس، أو شهد وفاة بعض الشيوخ فسجل زمانها ومكانها وتاريخها باليوم والشهر والسنة.
- وقسم آخر هو إفادته من المصادر التى رجع إليها، ومن أهم مصادره فى هذا الكتاب:
- تاريخ ابن قاضى شهبة الأسدى (ت ٨٥١ هـ).
- تاريخ ابن حبيب الحلبى (ت ٧٧٤ هـ). المسمى: (درة الأسلاك فى تاريخ دولة الأتراك). والذَّيل عليه لولده.
- المعجم المختص للإِمام الحافظ الذهبى (ت ٧٤٨ هـ).
- الوفيات لابن رافع السلامى (ت ٧٧٤ هـ).
- المقصد الأرشد لشيخه برهان الدين ابن مفلح (ت ٨٨٤ هـ).
- مجموع فى التاريخ لم يذكر اسمه (١).
لابن ناصر الدين الدمشقى الشافعى (ت ٨٤٢ هـ).