Skip to content

الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد مقدمة رحلاته فى طلب العلم

الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد

ابن المبرد

Printed page مقدمة/ ١٧

رحلاته فى طلب العلم:

تعلم ابن عبد الهادى فى صالحية دمشق وارتحل إلى بعلبك وهذه المدينة تُعتبر بعد الصَّالحية بدمشق من أكثر مراكز الحنابلة ازدهارًا بالعلم والعلماء فى تلك الفترة.

جاء فى ترجمته (١): "ورحل إلى بعلبك فقرأ بها على أبى حفص ابن السّليمى وخلقٌ من أصحاب ابن الرَّعبوب، وقرأ تتمة "صحيح البخارى"، و "مسند الحميدى"، و "المنتخب لعبد بن حميد" و "مسند الدارمى"، وتفقه بالشيخ تقى الدين ابن قندس. . .".

جاء فى ترجمة (بدر الدين حسن المَرْدَاوِىّ ت ٩١٠ هـ) فى النَّعت الأكمل (٢): "رحلَ إلى بعلبَكَّ مع ابن المبرد"، وقال: "ولما رحل إلى بعلبك صحبه الجمال ابن المبرد سمع بها غالب مسموعاته".

وفى الضوء اللَّامع (٣): "أنه حج سنة (٩٨ هـ).

ووصفه تِلميذه ابن طُولون (٤) بـ "الرحلة".

ولم أجد من المعلومات ما يفيد بكثرة رحلاته، ولا أدرى هل دخل مصر - التى هى من أكبر مراكز الحضارة فى ذلك الوقت - أو لا ويفيد قول المؤرخين: "وأجازه من مصر. . . "، أنه لم يدخلها ولم يقرأ على علمائها؛ لأن الِإجازة قد تحصل بالمكاتبة.